باسم الله الرحمان الرحيم
الآية 2: القرآن كتاب هداية.
2: لا يهتدي بالقرآن حقا إلا المتقون.
3و 4: من صفات المتقين:
- الإيمان بالغيب، -إقامة الصلاة ، - الإنفاق،
- الإيمان بكل الكتب السماوية ، -اليقين في الآخرة.
5: التقوى تعني الهداية ، والهداية تعني الفلاح.
6: لا أمل في إيمان العديد من الكافرين.
7: الكافرون ظلاميون لا يَرَوْن حقائق الإسلام، ومختوم على قلوبهم.
من 8 حتى 20: من صفات المنافقين :
- إدعاؤهم للإيمان ، - خداعهم لله وللمومنين ولأنفسهم ، - مرض قلوبهم ، - تزايد أمراضهم الباطنة، - عدم قبولهم للنصائح ، - فسادهم وإفسادهم بدعوى الإصلاح ، - تلبس الصلاح والفساد عليهم ، - إحتقارهم وتسفيههم للمومنين، - سفاهتهم - جهلهم ، - كذبهم أمام المومنين - تناجيهم وشياطين الجن والإنس ، - حبهم للكولسة والكيد السري ، - إستهزاؤهم بالحق ، - إستهزاء الله بهم ، - إضلال الله لهم ، - طغيانهم، - عمى قلوبهم، - ضلالهم، - خسرانهم، - لا هدى من الله لهم ، - ظلاميتهم ، - تخبطهم في كل الحياة .
19: الله محيط بكل مكائد الكافرين.
20: قدرة الله فوق كل شيء.
21: القرآن يدعو لعبادة الرب الخالق .
21: التقوى من أهداف العبادة الأولى.
21: القرآن رسالة ونداء لكل الناس
22: القرآن يدعو للتفكر في خلق الله للأرض وللسماء ولكل الثمرات كدلائل على وحدانية الله تعالى .
22: الأرض فراش ، والسماء بناء.
22: لا أنداد لله في الخلق فكيف يكون له أنداد في العبادة.؟
22: العلم يدعو للتوحيد والإيمان.
23: سور القرآن الكريم كلها إعجاز ، ولا طاقة لمخلوق على الإتيان بمثيلة لها.
23: عجز الناس على الإتيان بسورة واحدة من دلائل صدق النبوة، ومن دلائل وحدانية الله سبحانه وتعالى .
23: القرآن يدعو للبرهان العلمي،وإقامة الحجة .
24: إتقاء جهنم فرض قرآني .
24: من وقود جهنم الناس والحجارة.
24: أعدت جهنم أصلا للكافرين.
25: البشرى بالجنة فقط للمومنين العاملين.
25: زوجات الجنة مطهرات.
25: أهل الجنة خالدون فيها.
26: الله لا يستحي من الحق، ومن ضرب الأمثال له.
26: العلم بالحق من صفات المومنين.
26: تلبس الحق والباطل على الكافرين .
26: يتعدد أهل الضلال ، ويتعدد المهتدون.
26: لا يضل الله إلا الفاسقين.
27: من صفات أهل الضلال والفسق:
- نقض العهود ، - قطع الرحم ، - الإفساد في الأرض.
27: الخاسرون هم الفاسقون.
28: حياة الإنسان من الله تعالى: تدعو للإيمان .
28: للإنسان أربع مراحل : موت ،فحياة، فموت، فحياة ورجوع إلى الله تعالى.
29: كل ما في الأرض من خلق الله تعالى .
29: سوى الله - بعد الأرض - سبع سماوات.
29: الله عليم بكل شيء.
30: خلقت الملائكة عليهم السلام قبل آدم عليه السلام.
30: أخبر الله تعالى الملائكة عليهم السلام بجعله خليفة في الأرض.
30: الإنسان خليفة الله تعالى في الأرض .
30: مقارنة الملائكة عليهم السلام بين خليفة حيواني في الأرض وملائكيتهم القدسية لم يكن إعتراضا عن الله تعالى بل كان تساؤلا.
30: الملائكة عليهم السلام لا تعلم كل شيء.
30: علم الله فوق علم الملائكة عليهم السلام.
31: تميز آدم عليه السلام على الملائكة عليهم السلام بعلم كل الأسماء .
31: عجز الملائكة عليهم السلام عن معرفة أسماء الأشياء قبل آدم عليه السلام.
32: علوم الملائكة عليهم السلام وكل العلوم من الله تعالى.
32: الله تعالى عليم حكيم.
33: الملائكة عليهم السلام تتعلم أيضا من الإنسان.
33: الله تعالى يعلم كل الغيب .
33: الله تعالى يعلم جهر وسر كل المخلوقات.
34: سجود الملائكة عليهم السلام لآدم عليه السلام كان سجود تحية ،وعن أمر من الله تعالى ، لا سجود عبادة.
34: أبى إبليس لعنه الله السجود عن إستكبار ، وعن كفر خفي.
35: لم يحرم الله تعالى من كل الجنة عن آدم وحواء عليهما السلام سوى القرب من شجرة واحدة معلومة.
35: عصيان الإنسان لأي أمر من أمر الله تعالى ظلم منه .
36: أكل آدم وحواء عليهما السلام من الشجرة لم يكن ذاتيا بل كان عن إزلال لهما وإستدراج من إبليس لعنة الله عليه.
36: أكل آدم وحواء عليهما السلام من الشجرة حتم خروجهما من الجنة .
36: هبوط آدم وحواء عليهما السلام من الجنة يعني أن الجنة التي كانا يسكنانها كانت أعلى من الأرض، وليست فيها..
36: عداوة الإنسان للشيطان أمر رباني.
36: الأرض مستقر ومتاع دنيوي فقط.
37: توبة آدم عليه السلام كانت عن توبة من الله تعالى عليه وعن حواء عليهما السلام.
37: الله تعالى تواب رحيم .
38: بعد عصيان آدم وحواء عليهما السلام لله تعالى داخلهما الخوف والحزن .
38: لا نجاة للإنسان من الخوف والحزن دون هدى الله تعالى .
39: مصير كل من كفر وكذب بآيات الله نار الخلود.
من 40 حتى 48: من أوامر الله تعالى لبني إسرائيل:
- ذكرهم الدائم لنعمه ، والتي من أعلاها آياته سبحانه وتعالى .،
- وفاؤهم بعهوده ، - رهبتهم منه ، - إيمانهم بالقرآن الكريم المصدق لكل كتبهم، - نهيهم أن يكونوا أول الكافرين بالقرآن الكريم، - عدم شرائهم للدنيا وثمنها البخس بالدين وآيات الله تعالى، - تقواهم من الله سبحانه وتعالى، - عدم كتمانهم للحق، - عدم إلباسهم الباطل للحق ،عن علم ، - إقامة الصلاة ، - إيتاء الزكاة ، - الركوع مع كل الراكعين من المسلمين ، - الإستعانة بالصبر والصلاة ، - إتقاء يوم القيامة .
40: وفاء الله تعالى بعهوده لبني إسرائيل مقرون بوفائهم له ، فلا وفاء منه تعالى بعد خيانتهم.
44: من صفات اليهود :
- عدم إئتمارهم بما يأمرون به الناس.
- نسيانهم لأنفسهم وصفاتهم في آيات الله تعالى.
- لا عقلانيتهم، إذ صار من الثابت اليوم لا علمية كل علوم اليهود عدا العلوم الحقة.
45: تصعب الصلاة دون خشوع .
45: لا تسهل الصلاة إلا على الخاشعين.
46: من محفزات الخشوع : الشعور بلقاء الله تعالى، واليقين بالرجوع إليه.
47: فضل الله تعالى بني إسرائيل على العالمين بنعمة رسالاته لا غير: إذ كان لا يموت فيهم نبي إلا وبعث فيهم آخر.
48: عكس ما يدعيه اليهود: لا غرامة يوم القيامة من نفس على نفس ،ولا شفاعة، ولا دية، ولا نصر من أحد على عدل الله تعالى.
من الآية 49 حتى 60: من معجزات وكرامات الله تعالى في بني إسرائيل :
- نجاتهم من بلاء آل فرعون وعذابهم، وذبحهم لأبنائهم ، وإستحيائهم لنسائهم..
- تفريق الله تعالى البحر نصفين لموسى عليه السلاة لإنقادهم وإغراق آل فرعون .
- وعد الله تعالى لموسى عليه السلام أربعين ليلة ، لكنهم عبدوا من ورائه العجل ظلما منهم وإشراكا بالله تعالى .
- عفو الله تعالى عنهم مرارا لعلهم يشكرون.
- إنزال التوراة فرقانا بين الحق والباطل على موسى عليه السلام لعلهم يهتدون.
- توبة الله عليهم بعد عبادتهم العجل . فالله تعالى تواب رحيم.
- بعثهم بعد موتهم لعلهم يشكرون.
- تظليلهم بالغمام وإطعامهم المن والسلوى ، ومن كل الطيبات لولا ظلمهم.
- تمكينهم من قرية كموطن لهم، ومن أكلها الرغد ،
- التوبة عليهم فقط بقولهم على بابها : (حطة) . لكنهم بدلوا قول الله تعالى لهم.
- تفجير إثنتي عشر عينا من الله تعالى لإنقادهم ،بعد إستسقاء موسى عليه السلام لهم .
54 :من شروط توبة الله تعالى على بني إسرائيل بعد ظلمهم وعبادتهم للعجل كان قتلهم لأنفسهم.
55
:من جحود وجهل بني إسرائيل دعوتهم لرؤية الله تعالى جهارا ، سبحانه تعالى عنا وعنهم. فأصابتهم الصاعقة وهم ينظرون.
57: الله تعالى علي على أن يظلمه أحد ، وما كان كفر بني إسرائيل ظلما إلا أنفسهم.
58: الزيادة في كل الخيرات وعد من الله تعالى للمحسنين.
59: عذاب الله تعالى لبني إسرائيل كان نتيجة تبديلهم لكلمات الله تعالى، ولفسقهم.
60: من الأوامر الكبرى من الله تعالى لبني إسرائيل :
- عدم العتو والطغيان - عدم الفساد والإفساد.
61: إستبدال بني إسرائيل الخير بالدنيء ، ومن هنا أتى حبهم للدنيا وكل الدنايا ، فضربت عليهم الذلة والمسكنة مهما ملكوا.
61: بنوا إسرائيل من المغضوب عليهم بعد موسى عليه السلام.
61:من كبائر بني إسرائيل:
- كفرهم بآيات الله تعالى - قتلهم للأنبياء عليهم السلام
- عصيان الله تعالى - الإعتداء على الخلق.
62: هناك مومنون بالله تعالى من اليهود والنصارى والصابئة .
62: وعد الله بالأجر والثواب وبالإطمئنان دون خوف ولا حزن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا..
63: أخذ الله الميثاق من بني إسرائيل على الإيمان والعمل الصالح.
63: من معجزات الله تعالى رفعه لجبل الطور فوق بني إسرائيل.
63: لتقوى بني إسرائيل أمرهم الله تعالى :
- بأخذ كل ما أنزل عليهم بقوة - وبالذكر لكل ما فيه.
64: من صفات بني إسرائيل التولي عن أوامر الله تعالى .
64: لولا فضل الله تعالى ورحمته لكان كل بني إسرائيل من الخاسرين.
65: مسخ الله المعتدين في واقعة صيد السبت من بني إسرائيل قردة خاسئين.
65: من البشر يهودا ممسوخين لقردة.
66: تنكيل الله تعالى ببني إسرائيل عبرة وموعظة لكل أهل التقوى والإيمان.
67:إستخفاف بني إسرائيل بموسى عليه السلام وبآيات الله تعالى وأوامره.
67: الإستخفاف بآيات الله تعالى والإستهزاء بأوامرة جهالة.
من 68 حتى 71:تساؤل بني إسرائيل عن تفاصيل البقرة التي أمرهم الله سبحانه وتعالى بذبحها كان فرارا من أمره تعالى وإستخفافا بموسى عليه السلام .
71: رغم كل تفاصيله ودقائقه سبحانه وتعالى لبني إسرائيل فإنهم لا يطيعونه سبحانه إلا كرها.
72: كانت بنو إسرائيل تتستر عن قاتل بينهم فأمرهم سبحانه وتعالى بذبح بقرة لإخراج ما يكتمونه عن القاتل وييان كل ما هم متخاصمون من أجله.
73: من معجزاته سبحانه وتعالى ضرب قتيل لبني إسرائيل ببعض هاته البقرة المذبوحة وإحياؤه أمامهم لعلهم يعقلون
74: ما الله بغافل عن كل صغيرة ولا كبيرة من أعمال خلقه سبحانه.
74: لا تزيد آيات الله تعالى قلوب بني إسرائيل إلا قسوة.