الثلاثاء، 30 يونيو 2015

من حقائق سورة البقرة :

 باسم الله الرحمان الرحيم
الآية 2: القرآن كتاب هداية.
2: لا يهتدي  بالقرآن حقا إلا المتقون.
3و 4: من صفات المتقين:
- الإيمان بالغيب،                 -إقامة الصلاة ،         - الإنفاق،
- الإيمان بكل الكتب السماوية ،  -اليقين في الآخرة.
5: التقوى تعني الهداية ، والهداية تعني الفلاح.
6: لا أمل في إيمان العديد من الكافرين.
7: الكافرون ظلاميون لا يَرَوْن حقائق الإسلام، ومختوم على قلوبهم.
من 8 حتى 20: من صفات المنافقين :
- إدعاؤهم للإيمان ،  - خداعهم لله وللمومنين ولأنفسهم ، - مرض  قلوبهم  ، - تزايد أمراضهم الباطنة،  - عدم قبولهم للنصائح ، - فسادهم وإفسادهم بدعوى الإصلاح ،  - تلبس الصلاح والفساد عليهم ،  - إحتقارهم وتسفيههم للمومنين،   - سفاهتهم - جهلهم   ،  - كذبهم أمام المومنين   -  تناجيهم وشياطين الجن والإنس ،  - حبهم للكولسة والكيد السري     ،   - إستهزاؤهم بالحق    ،  -  إستهزاء الله بهم ،  - إضلال الله لهم  ، -  طغيانهم،    - عمى قلوبهم،    - ضلالهم، - خسرانهم،   - لا هدى من الله لهم  ،  - ظلاميتهم ،   - تخبطهم في كل الحياة .      
19:  الله محيط بكل مكائد الكافرين.
20: قدرة الله فوق  كل شيء.
21: القرآن يدعو لعبادة الرب الخالق .
21: التقوى من أهداف العبادة الأولى. 
21: القرآن رسالة ونداء لكل الناس
22: القرآن يدعو للتفكر في خلق الله للأرض وللسماء ولكل الثمرات كدلائل على وحدانية الله تعالى .
22: الأرض فراش ، والسماء بناء.
22: لا أنداد لله في الخلق فكيف يكون له أنداد في العبادة.؟
22: العلم يدعو للتوحيد والإيمان.
23: سور القرآن الكريم كلها إعجاز ، ولا طاقة لمخلوق على الإتيان بمثيلة لها.
23: عجز الناس على الإتيان بسورة واحدة من دلائل صدق النبوة، ومن دلائل وحدانية الله سبحانه وتعالى .
23: القرآن يدعو للبرهان العلمي،وإقامة الحجة .
24: إتقاء جهنم فرض قرآني . 
24: من وقود جهنم الناس والحجارة.
24: أعدت جهنم أصلا للكافرين.
25: البشرى بالجنة فقط للمومنين العاملين.
25: زوجات الجنة مطهرات.
25:  أهل الجنة خالدون فيها.
26: الله لا يستحي من الحق، ومن ضرب الأمثال له.
26: العلم بالحق من صفات المومنين.
26: تلبس الحق والباطل على الكافرين .
26: يتعدد أهل الضلال ، ويتعدد المهتدون.
26: لا يضل الله إلا الفاسقين.
27: من صفات أهل الضلال والفسق:
- نقض العهود ،   - قطع الرحم  ،   - الإفساد في الأرض.
27: الخاسرون هم الفاسقون
28: حياة الإنسان من الله تعالى: تدعو للإيمان .
28: للإنسان أربع مراحل : موت ،فحياة، فموت، فحياة ورجوع إلى الله تعالى.
29: كل ما في الأرض من خلق الله تعالى .
29: سوى الله - بعد الأرض - سبع سماوات.
29: الله عليم بكل شيء.
30: خلقت الملائكة عليهم السلام قبل آدم عليه السلام.
30: أخبر الله تعالى الملائكة عليهم السلام بجعله خليفة في الأرض.
30: الإنسان خليفة الله تعالى في الأرض .
30: مقارنة الملائكة عليهم السلام بين خليفة حيواني في الأرض وملائكيتهم القدسية لم يكن إعتراضا عن الله تعالى بل كان تساؤلا.
30: الملائكة عليهم السلام لا تعلم كل شيء.
30: علم الله فوق علم الملائكة عليهم السلام.
31: تميز آدم عليه السلام على الملائكة عليهم السلام بعلم كل الأسماء .
31: عجز الملائكة عليهم السلام عن معرفة أسماء الأشياء قبل آدم عليه السلام.
32: علوم الملائكة عليهم السلام وكل العلوم  من الله تعالى.
32: الله تعالى عليم حكيم.
33: الملائكة عليهم السلام تتعلم أيضا من الإنسان.
33: الله تعالى يعلم كل الغيب . 
33: الله تعالى يعلم جهر وسر كل المخلوقات.
34: سجود الملائكة عليهم السلام لآدم عليه السلام كان سجود تحية ،وعن أمر من الله تعالى ، لا سجود عبادة.
34: أبى إبليس لعنه الله السجود عن إستكبار ، وعن كفر خفي.
35: لم يحرم الله تعالى من كل الجنة  عن آدم وحواء عليهما السلام سوى القرب من شجرة واحدة معلومة. 
35: عصيان الإنسان لأي أمر من أمر الله تعالى ظلم منه .
36: أكل آدم وحواء عليهما السلام  من الشجرة لم يكن ذاتيا بل كان عن إزلال لهما وإستدراج من إبليس لعنة الله عليه.
36: أكل آدم وحواء عليهما السلام من الشجرة حتم خروجهما من الجنة  .
36: هبوط آدم وحواء عليهما السلام من الجنة يعني أن الجنة التي كانا يسكنانها كانت أعلى من الأرض، وليست فيها..
36: عداوة الإنسان للشيطان أمر رباني.
36: الأرض مستقر ومتاع  دنيوي فقط
37: توبة آدم عليه السلام كانت عن توبة من الله تعالى عليه وعن حواء عليهما السلام.
37: الله تعالى تواب رحيم . 
38: بعد عصيان آدم وحواء عليهما السلام لله تعالى داخلهما الخوف والحزن .
38: لا نجاة للإنسان من الخوف والحزن دون هدى الله تعالى .
39: مصير كل من كفر وكذب بآيات الله  نار الخلود.
من 40 حتى 48: من أوامر الله تعالى لبني إسرائيل:
- ذكرهم الدائم لنعمه ، والتي من أعلاها آياته سبحانه وتعالى .،
- وفاؤهم بعهوده  ،           - رهبتهم منه ،  - إيمانهم بالقرآن الكريم المصدق لكل كتبهم،  - نهيهم أن يكونوا أول الكافرين بالقرآن الكريم،     - عدم شرائهم للدنيا وثمنها البخس بالدين وآيات الله تعالى،  - تقواهم من الله سبحانه وتعالى،     - عدم كتمانهم للحق، - عدم إلباسهم الباطل للحق ،عن علم ،  - إقامة الصلاة  ،  - إيتاء الزكاة  ، - الركوع مع كل الراكعين من المسلمين  ،  - الإستعانة بالصبر والصلاة ،  - إتقاء يوم القيامة .
40: وفاء الله تعالى بعهوده لبني إسرائيل مقرون بوفائهم له ، فلا وفاء منه تعالى بعد خيانتهم. 
44: من صفات اليهود :
- عدم إئتمارهم بما يأمرون به الناس.
- نسيانهم لأنفسهم وصفاتهم في آيات الله تعالى.
- لا عقلانيتهم، إذ صار من الثابت اليوم لا علمية كل علوم اليهود عدا العلوم الحقة.
45: تصعب الصلاة دون خشوع .
45:  لا تسهل الصلاة إلا على الخاشعين.
46: من محفزات الخشوع : الشعور بلقاء الله تعالى، واليقين بالرجوع إليه.
47: فضل الله تعالى بني إسرائيل على العالمين بنعمة رسالاته لا غير: إذ كان لا يموت فيهم نبي إلا وبعث فيهم آخر.
48: عكس ما يدعيه اليهود: لا غرامة يوم القيامة من نفس على نفس ،ولا شفاعة، ولا دية، ولا نصر من أحد على عدل الله تعالى.  
من الآية 49 حتى 60: من معجزات وكرامات الله تعالى في بني إسرائيل :
- نجاتهم من بلاء آل فرعون  وعذابهم، وذبحهم لأبنائهم ، وإستحيائهم لنسائهم..
- تفريق الله تعالى البحر نصفين لموسى عليه السلاة لإنقادهم وإغراق  آل فرعون .
- وعد الله تعالى  لموسى عليه السلام أربعين ليلة ، لكنهم  عبدوا من ورائه العجل  ظلما منهم وإشراكا بالله تعالى .
- عفو الله تعالى عنهم مرارا لعلهم يشكرون.
- إنزال التوراة فرقانا بين الحق والباطل على موسى عليه السلام لعلهم يهتدون.
- توبة الله عليهم بعد عبادتهم العجل . فالله تعالى تواب رحيم.
- بعثهم بعد موتهم لعلهم يشكرون.
- تظليلهم بالغمام وإطعامهم المن والسلوى ، ومن كل الطيبات لولا ظلمهم. 
- تمكينهم من قرية كموطن لهم، ومن أكلها الرغد ،
- التوبة عليهم فقط بقولهم على بابها : (حطة) . لكنهم بدلوا قول الله تعالى لهم.
- تفجير إثنتي عشر عينا من الله تعالى لإنقادهم ،بعد إستسقاء موسى عليه السلام لهم . 
54 :من شروط توبة الله تعالى على بني إسرائيل بعد ظلمهم وعبادتهم للعجل كان قتلهم لأنفسهم.
55 :من جحود وجهل بني إسرائيل دعوتهم لرؤية الله تعالى جهارا ، سبحانه تعالى عنا وعنهم. فأصابتهم الصاعقة وهم ينظرون.
57: الله تعالى علي على أن يظلمه أحد ، وما كان كفر بني إسرائيل ظلما إلا أنفسهم.
58: الزيادة في كل الخيرات وعد من الله تعالى للمحسنين.  
59: عذاب الله تعالى لبني إسرائيل كان نتيجة تبديلهم لكلمات الله تعالى، ولفسقهم.
60: من الأوامر الكبرى من الله تعالى لبني إسرائيل : 
- عدم العتو والطغيان       - عدم الفساد والإفساد.
61: إستبدال بني إسرائيل الخير بالدنيء ، ومن هنا أتى حبهم للدنيا وكل الدنايا ، فضربت عليهم الذلة والمسكنة مهما ملكوا.
61: بنوا إسرائيل من المغضوب عليهم بعد موسى عليه السلام.
61:من كبائر بني إسرائيل: 
-  كفرهم بآيات الله تعالى         - قتلهم للأنبياء عليهم السلام
-  عصيان الله تعالى               - الإعتداء على الخلق.
62: هناك مومنون بالله تعالى من اليهود والنصارى والصابئة .
62: وعد الله بالأجر والثواب وبالإطمئنان دون خوف ولا حزن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا..
63: أخذ الله الميثاق من بني إسرائيل على الإيمان والعمل الصالح.
63: من معجزات الله تعالى رفعه لجبل الطور فوق بني إسرائيل.
63: لتقوى بني إسرائيل أمرهم الله تعالى :
- بأخذ كل ما أنزل عليهم بقوة        - وبالذكر لكل ما فيه.  
64: من صفات بني إسرائيل التولي عن أوامر الله تعالى .
64: لولا فضل الله تعالى ورحمته لكان كل بني إسرائيل من الخاسرين.
65: مسخ الله المعتدين في واقعة صيد السبت من بني إسرائيل قردة خاسئين.
65: من البشر يهودا ممسوخين لقردة. 
66: تنكيل الله تعالى ببني إسرائيل عبرة وموعظة لكل أهل التقوى والإيمان. 
67:إستخفاف بني إسرائيل بموسى عليه السلام وبآيات الله تعالى وأوامره.
67: الإستخفاف بآيات الله تعالى والإستهزاء بأوامرة جهالة.
من 68 حتى 71:تساؤل بني إسرائيل عن تفاصيل البقرة التي أمرهم الله سبحانه وتعالى بذبحها كان فرارا من أمره تعالى وإستخفافا بموسى عليه السلام .
71: رغم كل تفاصيله ودقائقه سبحانه وتعالى لبني إسرائيل فإنهم لا يطيعونه سبحانه إلا كرها.
72: كانت بنو إسرائيل تتستر عن قاتل بينهم فأمرهم سبحانه وتعالى بذبح بقرة لإخراج ما يكتمونه عن القاتل وييان كل ما هم متخاصمون من أجله.  
73: من معجزاته سبحانه وتعالى ضرب قتيل لبني إسرائيل ببعض هاته البقرة المذبوحة وإحياؤه أمامهم لعلهم يعقلون
74: ما الله بغافل عن كل صغيرة ولا كبيرة من أعمال خلقه سبحانه.
74: لا تزيد آيات الله تعالى قلوب بني إسرائيل إلا قسوة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق